أغرب سرقة سيارة لمواطن أردني وسؤال لمديرة الأمن العام ..!!

عام . هاني الأردن منذ 5 سنوات و 6 شهور 570 0
أغرب سرقة سيارة لمواطن أردني وسؤال لمديرة الأمن العام ..!!
 
 
 
 
 
 
هل سرقة السيارات مسموحة ومرخصة من قبل جهاز الأمن العام!!!
 
أستاذ جامعي يحمل درجة الدكتوراه يعمل بالجامعة الاردنية ويقطن بمنطقة الجبيهة ( إسكان دكاترة الجامعة الاردنية ) حدثت معه في الاسبوع الماضي قصة غريبة جداً لم يستوعبها العقل البشري حيث قال بأنه إعتاد على ركن سيارته البكب موديل 2013 أمام الفيلا التي يسكنها بالضاحية .
 
مساء ذلك اليوم خرج من منزله لقضاء بعض الحاجات فلم يجد البكب بالمكان الذي وضعه فيه , حيث قام على الفور بالإتصال مع المركز الأمني وأبلغهم بحادثة فقدان البكب . 
 
وبعد أن انهى البلاغ الهاتفي رد عليه مدير المركز وبكل برودة قائلا بعد قليل سوف تتلقى إتصالاً هاتفياً من الجهة التي نفذت عملية السرقة وسوف يقومون بمفاوضتك على دفع مبلغ من المال مقابل إعادة البكب لك ؛ لذلك أنصحك بحل المشكلة ودفع لهم مبلغ من المال مقابل أن يعود لك البكب مبرراً قوله بأن هذه الحالة من حالات السرقات كثرت في هذه الايام ولم نتمكن من السيطرة عليها وإلقاء القبض على الفاعلين فما عليك الا التفاوض معهم لإعادة بكبك المسروق . 
 
بعد أن انهى مكالمته مع رئيس المركز الأمني بزمن بسيط تلقى إتصالاً هاتفياً من رقم تابع لشركة أمنية وكان المتكلم من أحد أفراد العصابة . 
 
وقال له هل انت صاحب البكب؟ وترغب في إعادته لك؟ . رد عليه قائلاً طبعاً ولكن كيف ومتى وأين , قال له المتصل ما عليك إلا أن تدفع لنا مبلغ 3500 دينار حتى نعيد البكب لك , فرد عليه قائلاً أرجو منكم إمهالي لحين ترتيب الأمور مع إبني الكبير وسوف أعاود الإتصال بكم . 
 
بعد إغلاق الخط مباشرة إتصل الأستاذ مع مدير المركز الأمني وأعلمه بإتصال السارقين معه للتفاوض وقام بإعطاءه رقم الهاتف الذي إتصل منه أحد أفراد العصابة . 
 
حيث قام الأخير بدوره بالبحث لدى الأجهزة المتوفرة لديه عن إسم المستخدم لرقم هاتف أمنية ولم يتم العثور على إسم المستخدم للرقم وكرر ما كان قد نصح به أستاذ الجامعة بالتفاوض مع اللصوص . 
 
بعد أن توصل الاستاذ الى طريق مسدود وقطع الأمل بالعثور على بكبه بواسطة الجهاز الأمني اتصل على نفس الرقم الذي وردت منه المكالمة الهاتفية من الفاعلين وقال للشخص الذي رد على المكالمة وافقت على طلبكم ولكن لا يتوفر معي حالياً سوى مبلغ 2000 دينار فرد عليه الشخص الذي استلم المكالمة ما عليك إلا أن تحضر لوحدك ومعك المبلغ بواسطة تكسي وانتظرنا أمام جامعة الزيتونة وإذا تبين لنا بأن هناك من يراقب هذه الخطوة سوف نتجاهلك ولن نعيد الإتصال بك مرة أخرى ولن تحصل على بكبك . 
 
فعلا قام الاستاذ بتكليف أحد أبنائه بهذه المهمة , حيث ذهب كما طلب أحد أفراد العصابة من والده بواسطة تكسي ونزل أمام الجامعة بالوقت والمكان المحدد.
 
وبعد أن تأكد اللصوص من تنفيذ التعليمات التي أصدروها قام أحد أفراد العصابة بالوقوف أمام إبن الاستاذ وأخذه بواسطة سيارة لا تحمل لوحات وسار باتجاه منطقة في جنوب عمان خلف جامعة الزيتونة يطلق عليها إسم أم البساتين وأدخله الى منزل مهجور كان البكب مصفوف أمامه وبعد أن قام أحد أفراد العصابة باستلام مبلغ ال 2000 دينار
 
قدّم القهوة العربية لإبن الأستاذ وأعطاه مفاتيح البكب وإعتذر منه لعدم تمكنهم من غسيل البكب , وغادر إبن الاستاذ المكان بواسطة البكب الذي كان بأسوء حالاته حيث كان فارغ من الوقود ومتسخ ومضروب من عدة جهات ,,,,
 
بعد قراءة هذه القصة التي يخيل للقارئ أنها في دولة من دون قانون ولا رجال أمن نطرح على مدير الأمن العام ووزير الداخلية الأسئلة التالية :
 
1- هل وصل الحال بنا إلى هذا المستوى من فقدان سيطرة جهاز الامن العام على مثل هذه الحالات من السرقات؟
 
2- كيف تمكن اللصوص من الحصول على رقم الهاتف الخلوي لصاحب البكب سيما وأنه غير مدرج على رخصة السيارة؟
 
3- ما هو السبب أو الأسباب التي بموجبها قام رئيس المركز بتقديم النصح لصاحب البكب للتفاوض مع السارقين؟
 
4- لماذا تم الإتصال من قبل العصابة مع صاحب البكب بعد قيام الثاني بالإتصال مع المركز الأمني؟
 
5- هل هذا النوع من السرقات هو نتيجة الامن الناعم؟
 
6 - ما دور شركات الاتصالات بالحصول على الوثائق الرسمية لمشتركيهم؟
 
 
 
سواليف بدورها تنتظر من مديرية الأمن العام ووزارة الداخلية إصدار بيان والرد على هذه الحادثة في أقرب وقت.
 
التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -