مدرسون في حوزتي قم والنجف يجددون الدعوة لعزل مرشد الجمهورية الإيرانية

مدرسون في حوزتي قم والنجف يجددون الدعوة لعزل مرشد الجمهورية الإيرانية
طالبوا بانتخاب "ولي فقيه" بدلا من خامنئي 
مدرسون في حوزتي قم والنجف يجددون الدعوة لعزل مرشد الجمهورية الإيرانية
 
واشنطن - وكالات

كرر عدد كبير من مدرسي وطلاب الحوزة العلمية في قم والنجف الدعوة إلى عزل مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي، وانتخاب ولي فقيه للبلاد.
ووجه مدرسو وطلاب حوزة قم والنجف رسالة جديدة إلى مجلس الخبراء في إيران طالبوه فيها بعقد اجتماع فوري وعاجل لعزل خامنئي بحجة أنه فقد تماما الشروط المطلوبة التي تؤهله للبقاء في سدة القيادة.

وجاء في الرسالة التي أرسلت نسخة منها إلى " العربية.نت " قبل نشرها في وسائل الإعلام " إن الأحكام التي صدرت أخيرا بإعدام السياسيين المناضلين في طريق الحرية أو الأحكام بسجن عدد كبير منهم لمدد طويلة تفتقد إلى الشرعية والمبررات القانونية وهي باطلة تماما "، مستندين في ذلك إلى فتوى صدرت قبل أيام من المرجع الأعلى في قم آية الله العظمى وحيد خراساني الذي يعد أكبر مرجع ديني في إيران بعد الراحل حسين علي منتظري.

وكان خراساني- الذي رفض استقبال خامنئي خلال زياراته المتعددة الأخيرة إلى قم- أصدرفتوى الأسبوع الماضي اعتبر الاعترافات التي انتزعت من السجناء السياسيين في إيران باطلة لأنها أخذت عن طريق التعذيب والإكراه.

 

وقال مدرسو حوزة قم والنجف إنها "أحكام تفتقد لأبسط المسلمات القضائية والفقهية وهي تجرح في عدالة القضاء ويتحمل مسؤوليتها القائد الفعلي للبلاد" وتسقط العدالة عنه ويجب عزله".

وأضافت الرسالة التي نددت بإعدام السجناء السياسيين أن "هذه المحاكم الصورية والإعدامات والتعذيب الوحشي للسجناء تدق آخر مسمار في نعش نظام ولاية الفقيه المتهرئ وتعجل بسقوطه".

وكان "مدرسو حوزة قم و النجف" طالبوا في نوفمبر/ تشرين أول الماضي مجلس الخبراء المعني بشؤون القيادة في إيران بعزل المرشد علي خامنئي، معتبرين أن النظام الجمهوري الإسلامي يمر حالياً بأصعب مراحله منذ تأسيسه، وأن ثقة الشعب في المؤسسات الإدارية لم تتزلزل فحسب، بل انتزعت بشكل كامل، وأن "الجزء الكبير من أخيار الجيل الأول للثورة و أبنائهم إما قتلوا أو جرحوا أو أدخلوا السجن".

ودعا مدرسو الحوزتين آنذاك إلى عزل خامنئي لأنه أصبح غير قادر على أداء واجباته و صار غير مؤهل للبقاء ويجب أن يعزل من منصبه.

وحمل متشددون في التيار المحافظ رئيس مجلس الخبراء هاشمي رفسنجاني مسؤولية ما وصفوه بـ"تجرؤ طلاب ومدرسين في حوزة قم" بالمطالبة بعزل خامنئي، وطلبوا منه الرد عليهم، لكن رفسنجاني فضل الصمت ولم يرد على رسالة "مدرسي وطلاب حوزة قم والنجف"، وتجاهل أيضا انتقادات التيار المحافظ له في هذا الصعيد


. . 192